بحث
SemLog icon

SemLog

الأهل والأطفال

205.00المراجعات
3.8
المطوّر
(NEW) SemLog Soft LLC
تاريخ الإصدار
19‏/01‏/2025
إعلانات

لقطات الشاشة

SemLog screenshot
SemLog screenshot
SemLog screenshot
SemLog screenshot
SemLog screenshot
SemLog screenshot
SemLog screenshot
SemLog screenshot
إعلانات

عندما جربت SemLog فكرت فيه أولًا كأداة يمكن أن تفتح حوارًا داخل المنزل، لا كتطبيق ترفيهي تقليدي أو لعبة تحتاج إلى جلسات طويلة. فكرته المرتبطة بزيادة الوعي بين العائلات وأطفالهم تجعله مناسبًا لمن يريد إدخال موضوعات أسرية إلى الروتين اليومي بطريقة بسيطة. ومع ذلك، من المهم أن تكون التوقعات واقعية: التطبيق لا يستبدل الحديث المباشر بين الوالدين والأطفال، بل يمكن أن يكون نقطة بداية له.

ينتمي التطبيق إلى فئة تطبيقات الأهل والأطفال، وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو ثمانية دراهم إلى قرابة ثمانين درهمًا للعنصر الواحد. أثناء استخدامي له، وجدت أن قيمته الحقيقية تعتمد على طريقة إدخاله في الحياة المنزلية: هل سيستخدمه الطفل وحده؟ هل سيجلس أحد الوالدين معه؟ وهل سيُعامل كمصدر للحوار أم كوسيلة لإشغال الطفل فقط؟ هذه الأسئلة تصنع فرقًا كبيرًا في التجربة.

كيف يبدو استخدامه على جهاز مشترك داخل المنزل؟

أكثر سيناريو منطقي لهذا التطبيق هو وجود جهاز لوحي أو هاتف تستخدمه الأسرة بالتناوب. قد يفتحه أحد الوالدين في وقت هادئ، ثم يترك الطفل يتعرف إليه، وبعد ذلك يعودان إلى النقاط أو الأفكار التي أثارت اهتمامه. هذا الأسلوب أفضل من تثبيته على جهاز الطفل وتركه يعمل في الخلفية بلا متابعة، لأن الهدف الأساسي يرتبط بالوعي والتواصل، وليس بمجرد زيادة وقت الشاشة.

في منزل يضم أطفالًا بأعمار مختلفة، قد تكون التجربة غير متساوية. الطفل الأصغر قد يتعامل معه بفضول سريع، بينما يحتاج الأكبر إلى تفسير أعمق أو مساحة أكبر للنقاش. لذلك أنصح بعدم تقديمه كاختبار يجب على الجميع اجتيازه بالطريقة نفسها. من الأفضل ترك كل طفل يتفاعل بالسرعة التي تناسبه، ثم استخدام ما يظهر أثناء التجربة لطرح سؤال بسيط بدل تحويل الجلسة إلى درس رسمي.

هناك فائدة عملية أخرى للجهاز المشترك: يستطيع الوالد أن يلاحظ كيف يتعامل الطفل مع المحتوى في ظروف طبيعية، بدل الاعتماد على وصف الطفل لتجربته لاحقًا. لكن هذا لا يعني مراقبته بصورة مزعجة. الجلوس إلى جانبه في البداية، ثم منحه مساحة، يحقق توازنًا أفضل بين المشاركة والخصوصية. الوجود الهادئ أفضل من التدخل في كل خطوة، خصوصًا إذا كان المقصود بناء الثقة.

في تجربة منزلية واقعية، يمكن أن يخصص أحد الوالدين بضع دقائق بعد العودة من المدرسة أو قبل النوم لاستخدام التطبيق مع الطفل. إذا ظهر موضوع يحتاج إلى شرح، يتوقفان عنده ويتحدثان عنه بلغة تناسب العمر. وإذا لم يظهر شيء مهم، لا داعي لإطالة الجلسة. هذه المرونة تجعل التطبيق أسهل في الاستمرار من خطة صارمة قد تفشل بعد أيام قليلة.

ماذا يفيد عند مشاركة الهاتف أو الجهاز اللوحي؟

المشاركة تجعل ترتيب الاستخدام مسألة مهمة. إذا كان التطبيق مفتوحًا على جهاز واحد، فمن المفيد أن يتفق أفراد الأسرة على وقت مناسب لكل طفل، حتى لا يتحول إلى سبب للمنافسة أو المقاطعة. كما أن من الأفضل أن يعرف الطفل أن الجهاز مشترك، وأن ما يفعله داخله قد يحتاج إلى مناقشة عائلية، من دون خلق شعور بأنه يخضع للاستجواب.

لم أتعامل معه كبديل عن تطبيقات الرقابة الأبوية أو أدوات تنظيم وقت الشاشة. هذه الأدوات، عندما تكون مطلوبة، تؤدي وظيفة مختلفة. أما SemLog فدوره أقرب إلى دعم الوعي والحوار. الخلط بين الوظيفتين قد يؤدي إلى خيبة أمل؛ فمن يبحث عن إدارة دقيقة لاستخدام الجهاز أو عن نظام عائلي متكامل سيحتاج إلى حل آخر بجانبه.

ومن المفيد كذلك وضع الجهاز في مكان يمكن للوالد الوصول إليه، لا بهدف التجسس، بل لتسهيل المشاركة. هذا الأسلوب يقلل احتمال أن يصبح التطبيق نشاطًا منفصلًا تمامًا عن الحياة الأسرية. وفي المقابل، إذا كان الطفل يحتاج إلى وقت هادئ للتفكير، فمن الأفضل احترام ذلك وعدم طلب شرح فوري لكل ما يفعله.

الإعداد وحدود الحساب والاستخدام

أول ما لفتني هو أن التطبيق لا يحتاج إلى تقديمه للطفل على أنه نظام معقد. يمكن البدء بتعريف قصير جدًا: هذا مكان يساعدنا على التفكير في بعض الأمور التي تخص العائلة والأطفال. هذه الجملة تضعه في سياقه الصحيح، وتمنع الطفل من توقع لعبة مليئة بالمراحل أو مكافآت مستمرة.

في الأجهزة العائلية، أنصح بإنشاء روتين واضح قبل الاستخدام. يحدد الوالدان متى يمكن فتح التطبيق، ومن يشارك الطفل، وما الذي يبقى موضوعًا للنقاش داخل البيت. هذه الحدود ليست إعدادات تقنية بالضرورة؛ إنها اتفاقات أسرية تمنع الالتباس. وهي مهمة خصوصًا عندما يستخدم الجهاز أكثر من طفل أو ينتقل بين أفراد الأسرة خلال اليوم.

إذا كان هناك أكثر من طفل، فمن الأفضل ألا يفترض الوالد أن تجربة أحدهم تمثل تجربة الآخر. يمكن تخصيص وقت منفصل لكل طفل، حتى لو كان قصيرًا، لأن المقارنة المباشرة قد تجعل الطفل الأقل تفاعلًا يشعر بأنه فشل. كما أن بعض الموضوعات قد تكون مناسبة لطفل وغير مناسبة لآخر من حيث طريقة الشرح، حتى لو كانا متقاربين في العمر.

وجود مشتريات داخل التطبيق يستحق الانتباه عند استخدام جهاز مشترك. بما أن التطبيق مجاني في الأساس، قد يظن الطفل أن كل ما يراه متاح بلا تكلفة. لذلك أرى أن الحديث المسبق عن أي شراء ضروري، وأن يقرر الوالدان وحدهما ما إذا كانت هناك عناصر مدفوعة تستحق الاختيار. لا ينبغي ترك هذا القرار للحظة فضول عابرة، خصوصًا عندما يكون الجهاز مسجلًا بحساب دفع عائلي.

النسخة الحالية هي الإصدار 17، ويعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من نظام أندرويد 7.0. هذه نقطة عملية لمن يملك جهازًا عائليًا قديمًا نسبيًا؛ فليس من الضروري أن يكون الهاتف حديثًا حتى يبدأ المستخدم التجربة، ما دام النظام متوافقًا. ومع ذلك، يظل من الأفضل تجربة التطبيق أولًا على الجهاز الذي سيستخدمه الطفل فعليًا، لأن سهولة القراءة والتنقل تتأثر بحجم الشاشة وسرعة الجهاز.

لا أنصح بتثبيته على كل جهاز في المنزل من دون خطة. وجود نسخ متعددة قد يجعل الأطفال ينتقلون بين الأجهزة بلا اتفاق، وقد يصعب على الوالد معرفة متى وأين جرت التجربة. جهاز واحد مشترك، مع وقت واضح، قد يكون أكثر فاعلية من انتشار التطبيق في كل مكان من دون متابعة.

طريقة عملية لبدء الاستخدام

  1. أشرح للطفل أن التطبيق وسيلة للحديث والتفكير، وليس امتحانًا أو عقوبة.

  2. أبدأ بجلسة قصيرة على جهاز مشترك، وأبقى قريبًا من دون أن أجيب بدلًا منه.

  3. أختار سؤالًا أو فكرة واحدة للنقاش بعد الانتهاء، بدل فتح موضوعات كثيرة دفعة واحدة.

  4. أترك للطفل فرصة رفض الحديث في اللحظة نفسها، ثم أعود إلى الموضوع لاحقًا بطريقة طبيعية.

هذه الخطوات تبدو بسيطة، لكنها تمنع مشكلة شائعة: أن يتحول التطبيق إلى واجب إضافي. عندما يشعر الطفل بأنه مطالب بإعطاء إجابات مثالية، تختفي الفائدة التربوية ويصبح الاستخدام شكليًا. أما عندما يعرف أن رأيه مسموع حتى لو كان مترددًا، فغالبًا تصبح المحادثة أكثر صدقًا.

التنسيق بين الوالدين والأطفال

تجربتي مع هذا النوع من التطبيقات جعلتني أرى أن التنسيق أهم من عدد مرات الفتح. قد يستخدمه أحد الوالدين بطريقة مختلفة عن الآخر، فيشعر الطفل بأن القواعد تتغير حسب الشخص الموجود معه. لذلك من الأفضل الاتفاق على مبادئ قليلة قبل إدخاله إلى المنزل: لا إجبار على مشاركة كل شيء فورًا، لا سخرية من الإجابات، ولا استخدام ما يقوله الطفل ضده في نقاش لاحق.

يمكن أيضًا استخدامه كإشارة لبدء محادثة أسبوعية قصيرة. لا يحتاج الأمر إلى اجتماع عائلي طويل؛ يكفي أن يختار الوالد موضوعًا ظهر أثناء الاستخدام ويسأل الطفل كيف يراه في حياته اليومية. هذه الطريقة تمنح التطبيق وظيفة واضحة، وتقلل من خطر أن يصبح نشاطًا منفصلًا لا يترك أثرًا خارج الشاشة.

من الأفكار المفيدة تدوين ملاحظات عامة بعد الجلسة، مثل الموضوع الذي جذب الطفل أو النقطة التي بدت غير واضحة. لا أقصد تسجيل إجابات الطفل حرفيًا أو تحويل التجربة إلى ملف مراقبة، بل الاحتفاظ بتذكير يساعد الوالد على متابعة الحديث. هذه الخطوة مناسبة خصوصًا عندما يكون أحد الوالدين كثير الانشغال ويريد العودة إلى الحوار في وقت أفضل.

في الأسر التي يعيش فيها الوالدان في منزلين مختلفين، قد يساعد التطبيق على خلق موضوع مشترك بينهما، لكن بشرط الاتفاق على طريقة استخدامه. لا ينبغي أن يصبح وسيلة لاستجواب الطفل أو نقل كل تفاصيل تفاعله من منزل إلى آخر. الأفضل أن يركز الطرفان على الفكرة العامة التي يريدان مناقشتها، مع احترام مساحة الطفل وعدم وضعه في منتصف خلافات الكبار.

أما إذا كان الطفل يرفض المشاركة، فلا أرى أن الضغط سيحقق نتيجة جيدة. يمكن للوالد أن يستخدم التطبيق أولًا أمامه، أو يتحدث عن فكرة واحدة بطريقة شخصية، ثم يترك الباب مفتوحًا. أحيانًا يحتاج الطفل إلى رؤية أن الكبار لا يبحثون عن إجابة صحيحة قبل أن يشارك برأيه. هذه المرونة من نقاط القوة المحتملة للتطبيق، لكنها تعتمد على أسلوب الأسرة أكثر من اعتمادها على الشاشة نفسها.

متى يكون وجود الوالد ضروريًا؟

وجود الوالد مهم عندما يكون الموضوع حساسًا أو عندما يطرح الطفل سؤالًا لا يستطيع التطبيق وحده الإجابة عنه. لا أتعامل مع أي محتوى توعوي على أنه تفسير كامل لكل موقف عائلي. الطفل قد يفهم العبارة بطريقة مختلفة عن المقصود، وقد يحتاج إلى مثال من حياته اليومية. هنا تظهر قيمة الحوار البشري، لأن الوالد يعرف شخصية طفله وظروفه أكثر من أي واجهة رقمية.

في المقابل، يمكن ترك الطفل يستخدمه وحده لفترة قصيرة إذا كان الوالد يعرف مستوى نضجه، وكانت الحدود واضحة. هذا مناسب عندما يريد الطفل الاستكشاف بهدوء أو عندما يكون وجود شخص بالغ بجانبه سببًا للتوتر. لكنني لا أنصح بتحويل الاستخدام المستقل إلى قاعدة دائمة، خصوصًا مع الأطفال الأصغر، لأن أفضل النتائج تظهر عندما يتبع التفاعل الرقمي حديث واقعي.

العمر والثقة وطريقة تقديمه للطفل

تصنيف العمر هو PEGI 3، وهذا يجعله مناسبًا من ناحية التصنيف العام لجمهور صغير. لكن التصنيف لا يخبر الوالد كيف سيتفاعل كل طفل مع المحتوى أو اللغة أو طريقة العرض. طفل في العمر نفسه قد يحتاج إلى شرح أكثر من طفل آخر، لذلك أرى أن التجربة الأولى تحت إشراف خفيف هي الحكم الأفضل.

لا ينبغي استخدام التصنيف العمري كذريعة لترك الطفل وحده تمامًا، ولا كسبب لمنع التطبيق تلقائيًا. دوره يوضح الملاءمة العامة، بينما يعرف الوالد حساسية طفله وقدرته على فهم الموضوعات الأسرية. إذا كان الطفل يمر بمرحلة قلق أو تغير منزلي، فقد يحتاج إلى دعم مباشر مهما كان التصنيف منخفضًا.

الثقة هنا عنصر أساسي. إذا شعر الطفل أن كل تفاعل سيؤدي إلى أسئلة كثيرة أو إلى عقاب، فسيتجنب الصراحة. لذلك أفضل أن أقول له بوضوح إن الهدف هو الفهم، لا البحث عن أخطاء. كما أن الوالد يجب أن يلتزم بما وعد به؛ فإذا قال إن الحديث لن يتحول إلى عقوبة، فعليه ألا يستخدم كل إجابة لاحقًا بطريقة تهدم هذا الوعد.

من المفيد كذلك التمييز بين الخصوصية والسرية. يمكن احترام رغبة الطفل في عدم الحديث فورًا، لكن إذا ظهر أمر يتعلق بسلامته أو بسلامة شخص آخر، يصبح تدخل البالغ ضروريًا. التطبيق نفسه لا يمكنه اتخاذ هذا القرار بدل الأسرة، ولهذا لا ينبغي تقديمه للطفل كمساحة سرية مطلقة بعيدًا عن مسؤولية الكبار.

أرى أن التطبيق أنسب للعائلات التي تريد بناء عادة حديث تدريجية، وليس لمن يبحث عن نتيجة فورية. إذا كان الوالدان لا يملكان وقتًا للمتابعة أو يفضلان أداة تؤدي كل العمل تلقائيًا، فقد يبدو الاستخدام محدودًا. أما إذا كان هناك استعداد للاستماع، حتى لبضع دقائق، فسيجد المستخدم قيمة أكبر مما يوحي به الوصف المختصر.

الأداء العام ومن يناسبه التطبيق

يحمل التطبيق تقييمًا متوسطه 3.8 من 5 استنادًا إلى أكثر من ستة وستين ألف تقييم، وقد وصل إلى أكثر من مليون تثبيت. هذه الأرقام توضح أن له حضورًا ملحوظًا بين المستخدمين، لكنها لا تعني أن التجربة ستناسب كل أسرة. طبيعة التطبيق تعتمد على التوقعات: من يبحث عن أداة تفاعلية للحوار قد يقدره، بينما من ينتظر لعبة غنية بالمحتوى قد يراه محدودًا.

أراه مناسبًا للوالدين الذين يريدون مدخلًا بسيطًا للحديث مع أطفالهم، وللأسر التي تستخدم جهازًا مشتركًا وتستطيع تخصيص وقت قصير للمتابعة. كما قد يناسب من يجد صعوبة في بدء موضوعات حساسة مباشرة، لأن وجود شاشة أو فكرة وسيطة قد يجعل البداية أقل إحراجًا.

في المقابل، لا أراه الخيار الأفضل لمن يريد نظامًا متكاملًا لإدارة الحسابات العائلية أو مراقبة النشاط أو تحديد أوقات الاستخدام. كما أنه ليس بديلًا عن استشارة مختص عندما تكون المشكلة عميقة أو مرتبطة بسلامة الطفل. وفي الأسر التي لا يوجد فيها وقت للحوار، قد لا يضيف الكثير مهما كان التطبيق سهل التثبيت.

مقارنته بالبدائل المعتادة توضح مكانه. الحديث المباشر أكثر مرونة، لكنه قد يكون صعب البداية. الكتب والأنشطة الورقية تمنح وقتًا بعيدًا عن الشاشة، لكنها تحتاج إلى إعداد واختيار مناسب للعمر. تطبيقات الرقابة الأبوية تركز على الحدود التقنية، بينما يركز SemLog على الوعي والتواصل. لذلك لا أراه منافسًا كاملًا لهذه الخيارات، بل أداة يمكن وضعها بينها عندما يكون الهدف فتح نقاش عائلي.

أحد القيود التي شعرت بها هو أن قيمة التجربة لا تظهر إذا استخدمه الطفل وحده بلا متابعة. وقد يشعر بعض الأطفال بأن أي تطبيق مخصص للعائلة يحمل نبرة تعليمية، حتى لو كان بسيطًا. للتغلب على ذلك، يساعد أن يستخدمه الوالد أيضًا، وأن يعترف بأنه لا يملك دائمًا الإجابة الصحيحة. هذا يحوله من نشاط مفروض إلى تجربة مشتركة.

الخلاصة داخل المنزل

بعد تجربتي، أرى أن SemLog تطبيق مجاني يستحق التجربة إذا كان هدف الأسرة هو خلق مساحة صغيرة للوعي والحوار بين الوالدين والأطفال. قوته ليست في أن يحل محل التربية أو التواصل، بل في أنه يمنح الأسرة نقطة انطلاق يمكن البناء عليها. استخدامه على جهاز مشترك، مع حدود واضحة واحترام لعمر الطفل وخصوصيته، يجعله أكثر فائدة بكثير من تركه يعمل كأي تطبيق عابر.

أعجبني أنه لا يحتاج إلى تقديمه كأداة ضخمة أو مشروع عائلي معقد. يمكن البدء بجلسة قصيرة، ثم ملاحظة ما إذا كان الطفل يتفاعل معه فعلًا. وإذا لم ينجح الأسلوب الأول، يمكن تغيير وقت الاستخدام أو مشاركة الوالد أو طريقة طرح الأسئلة بدل الحكم عليه بسرعة. هذه المرونة ضرورية لأن التطبيق يعتمد على العلاقة داخل المنزل بقدر اعتماده على محتواه.

في النهاية، أنصح به للعائلات المستعدة للاستماع والمشاركة، لا للعائلات التي تبحث عن مراقبة تلقائية أو حل سريع لكل مشكلة. وبما أن التطبيق مصنف للصغار ويعمل على إصدارات أندرويد قديمة نسبيًا، فقد يكون خيارًا عمليًا لجهاز منزلي مشترك، مع الانتباه إلى المشتريات داخل التطبيق واتفاقات الاستخدام. أما قراري النهائي فهو إيجابي بحذر: جرّبه كجسر للحوار، لا كبديل عن الحوار نفسه.

طوره (NEW) SemLog Soft LLC، وهو متاح كتطبيق للأهل والأطفال، ويمكن أن يجد مكانه في الروتين المنزلي عندما يتعامل معه الوالدان كأداة مساعدة لا كحكم على الطفل. إذا حافظت الأسرة على هذا التوازن، فستكون فرص الاستفادة منه أكبر، وستبقى الثقة والعلاقة الإنسانية في مركز التجربة.

أبرز المزايا

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام للمبتدئين
  • يساعد على تنظيم السجلات ومتابعتها من مكان واحد
  • يوفر الوقت مقارنةً بالتسجيل اليدوي التقليدي
  • مناسب للاستخدام اليومي وإدارة المعلومات بسرعة
  • يعمل بسلاسة على الأجهزة المتوافقة

القيود

  • قد يحتاج المستخدم إلى وقت لفهم جميع الوظائف
  • خيارات التخصيص قد تكون محدودة لبعض الاحتياجات
  • قد لا يناسب المشاريع الكبيرة أو الاستخدام الاحترافي المتقدم
  • يتطلب إدخال البيانات يدويًا للحصول على نتائج دقيقة
  • تجربة الاستخدام قد تختلف حسب إصدار نظام التشغيل

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق SemLog، وما الفائدة الأساسية التي يقدمها؟

SemLog هو تطبيق مصمم لمساعدة المستخدمين على تنظيم وتسجيل المعلومات أو الأنشطة المرتبطة بالاستخدام اليومي، مع توفير طريقة أكثر ترتيبًا للوصول إلى البيانات ومراجعتها. قبل تنزيله، يُنصح بالتأكد من أن وظائفه تتوافق مع احتياجاتك الفعلية، لأن المزايا المتاحة قد تختلف بحسب إصدار التطبيق ونظام التشغيل والجهاز المستخدم.

هل تطبيق SemLog مجاني، وهل يتضمن عمليات شراء أو اشتراكًا مدفوعًا؟

قد يكون تنزيل SemLog مجانيًا، لكن بعض التطبيقات تقدم مزايا إضافية من خلال عمليات شراء داخل التطبيق أو اشتراك شهري أو سنوي. لذلك من الأفضل مراجعة صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store قبل التثبيت، والتأكد من تفاصيل الأسعار، والفترة التجريبية إن وُجدت، وما إذا كانت بعض الأدوات المهمة محصورة في النسخة المدفوعة.

هل يحتاج SemLog إلى إنشاء حساب أو الاتصال بالإنترنت حتى يعمل؟

تختلف متطلبات الاستخدام بحسب طريقة تصميم التطبيق وإصداره. قد يسمح SemLog باستخدام بعض الوظائف الأساسية دون اتصال دائم بالإنترنت، بينما تحتاج مزايا مثل المزامنة أو النسخ الاحتياطي أو الوصول من أكثر من جهاز إلى حساب واتصال بالشبكة. راجع الأذونات وشروط الاستخدام عند التشغيل الأول لمعرفة البيانات المطلوبة بدقة.

هل يحافظ SemLog على خصوصية بيانات المستخدم وأمانها؟

قبل إدخال أي معلومات شخصية أو حساسة في SemLog، يُفضّل قراءة سياسة الخصوصية الموجودة في صفحة التطبيق الرسمية. تحقق من نوع البيانات التي يجمعها التطبيق، وكيفية تخزينها، وما إذا كانت تُشارك مع جهات خارجية. كما يُنصح باستخدام كلمة مرور قوية وتفعيل قفل الجهاز، خصوصًا إذا كان التطبيق يحتوي على سجلات أو معلومات خاصة.

ما الأجهزة وأنظمة التشغيل المتوافقة مع SemLog، وهل يمكن نقل البيانات عند تغيير الهاتف؟

ينبغي التأكد من متطلبات SemLog قبل التنزيل، مثل إصدار Android أو iOS المدعوم، ومساحة التخزين المطلوبة، وتوافق التطبيق مع نوع الجهاز. وإذا كنت تخطط لتغيير هاتفك، فتحقق من وجود خيار للنسخ الاحتياطي أو التصدير أو المزامنة السحابية، لأن بعض التطبيقات لا تنقل السجلات تلقائيًا بين الأجهزة أو بين نظامي Android وiOS.

احصل عليه بلغات أخرى

SemLog[IT]SemLog[ES]SemLog[SV]SemLog[PT-BR]SemLog[FI]SemLog[DA]SemLog[NO]SemLog[KO]SemLog[JA]SemLog[FR]SemLog[DE]SemLog[EN]
إعلانات
SemLog icon

SemLog

الأهل والأطفال


205.00المراجعات
3.8
المطوّر
(NEW) SemLog Soft LLC
تاريخ الإصدار
19‏/01‏/2025

بديل لـ SemLog

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://www.semlogsoft.com أو https://www.semlogsoft.com/p/privacy-policy.html.